مبادرة بلدي السودانبالشراكة مع جمعية الإحسان
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾
سورة المزمل: 20
الحروب لا تهدم المباني فقط… بل تهدم أحلام الأطفال… وتثقل قلوب الأمهات… وتجعل رحلة البحث عن الماء والغذاء والدواء معركةً يومية.
هذا هو الواقع الذي يعيشه أهلنا في السودان اليوم. لكن… حين تضيق الأرض بما رحبت، يبقى الخير هو الأمل.
منذ عام 2016
بدأنا رحلتنا في خدمة أهل السودان من خلال فريق عمل شركة Good Time، حيث كان العمل الإنساني جزءًا من رسالتنا، وإيماننا بأن خير الناس أنفعهم للناس.
ومع اندلاع الحرب، توقفت أعمال الشركة، لكن رسالتنا لم تتوقف. اجتمع فريق العمل من جديد، وأطلقنا مبادرة بلدي السودان، لنكون قريبين من أهلنا، ونقف معهم في أصعب الظروف، ونحوّل تبرعات المحسنين إلى مشاريع حقيقية تصنع أثرًا في حياة الناس.
وبفضل الله، ثم بدعم أهل الخير، استطعنا أن نصل إلى آلاف المستفيدين داخل السودان.
مشاريع وصلت إلى من يستحق
نفذنا مشاريع إنسانية متنوعة في مناطق متفرقة من السودان، بحضور ميداني وتنفيذ منظم وتقارير واضحة.
سقيا المياه
وصلنا المياه النظيفة إلى المناطق التي انقطعت عنها مصادر الحياة، باستخدام عربات الكارو وصهاريج المياه.
السلال الغذائية
وزعنا السلال الغذائية على الأسر المتضررة، لتخفيف معاناتها ومساندتها في مواجهة ظروف الحرب.
الزكوات والصدقات
أوصلنا الزكوات والصدقات إلى مستحقيها بأمانة وشفافية، وفقًا لمعايير العمل الإنساني.
إفطار الصائم
نفذنا مشاريع إفطار الصائم خلال شهر رمضان، ليجتمع الصائمون على موائد الإفطار بكرامة وسكينة.
المساعدات الطبية
سعينا إلى توفير الأدوية والمساعدات الطبية في وقت كانت المستشفيات تعاني نقصًا حادًا في الإمكانات.
أضاحي العيد
بفضل الله ثم بعطاء المحسنين، ذبحنا ما يقارب 300 رأسًا من الأغنام و50 عجلًا، ووزعنا اللحوم على أكثر من 6000 أسرة محتاجة.
وفي عيد الأضحى المبارك، حرصنا أن تصل فرحة العيد إلى كل بيت محتاج. فبفضل الله، ثم بعطاء المحسنين، قمنا بذبح ما يقارب 300 رأس من الأغنام، و50 عجلًا، وتم توزيع لحوم الأضاحي على أكثر من 6000 أسرة محتاجة، لترتسم البسمة على وجوه الأطفال، وتعود فرحة العيد إلى بيوتٍ أنهكتها الحرب.
﴿لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾
ورغم كل ما تحقق… ما زال السودان يحتاج إلى المزيد
هناك أسرٌ ما زالت تنتظر الماء… وأطفالٌ ينتظرون الغذاء… ومرضى ينتظرون الدواء.
ولهذا، جاءت شراكتنا مع إحسان للاغاثه. شراكةٌ تقوم على الأمانة، والشفافية، والعمل الميداني، لتصل تبرعات المحسنين إلى مستحقيها، وتتحول إلى ماءٍ يروي عطشانًا، وغذاءٍ يسد جوعًا، ودواءٍ يخفف ألمًا، وأملٍ يعيد الحياة إلى القلوب.
«أحبُّ الناس إلى الله أنفعهم للناس.»
رواه الترمذي وابن ماجه
واليوم… قد تكون مساهمتك سببًا في سقيا عطشان. وقد تكون زكاتك سببًا في إطعام أسرة. وقد تكون صدقتك سببًا في علاج مريض. وربما تكون سببًا في إعادة الأمل إلى إنسان فقد كل شيء.
نعمل وفق منظومة قيم تحكم كل مرحلة
الشراكة قائمة على مبادئ واضحة تضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بأمانة وإتقان.
- الإنسانية
- الأمانة
- الشفافية
- الإتقان
- المسؤولية
- الشراكة
تبرعكينقذ حياة
ساهم في إغاثة الأسر في السودان. ننفذ كل تبرع ميدانيًا ونوثقه بالصور والتقارير.

